اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب عمر الفاروق
أين ردك ياالحلاي أنا في انتظار الرد
أما إن كنت عجزت عن الرد فأخبرني حتى يعلم الجميع أكاذيب هذه المذاهب الباطلة
|
السلام عليكم ايها الاخ محب عمر الفارق,
واضح وضح الشديد التربية بين ابناء الشيعة وبين تربيتك فقط بالنظر الى الحوار بين الطرفين
ارجو منك الاحترام لأخواني الشيعه كما احترموك ولا تتجاوز حدودك.
لا وبعد تريد ان تهدينا
اقوول يا الشيخ اذهب راجع نفسك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب عمر الفاروق
عجيــــــــــــــــــــــــــــــــــب أمركم .....
تستدلون دونما ذكر مصادر موثوقة صحيحة .....
|
اذا مصادرنا غير موثوقة كيف تتأكد ان مصادرك موثوقة؟
جاوب السؤال بنفسك ولاتتعب نفسك ان ترد علي
لاني ما برد عليك كفاية اني نزلت من مستواي الى شخص مثلك
ورديت عليك اصلن....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب عمر الفاروق
أيها الرافضي الكريم أرجو التأدب في عباراتك ( فلاحظ كيف سيطر الفكر الوهابي الغبي)
وإلا سترى ما يفعل أهل السنة !!!!!!!!
|
لماذا تحسبون اننا سنغظب اذا قلتم رافضية
والله اموت وانا رافضة اني اكون سنية!!
رافضية وافتخر الفخر الشديد..
اقتباس:
|
وإلا سترى ما يفعل أهل السنة !!!!!!!!
|
ليش ليش!! في اكثر من ما فعلتوه لابناء رسول الله
فيه اكثر من سوء اخلاقكم فيه اكثر سيئات من سيئاتكم؟؟
جاوب السؤال بنفسك لان ما بتعب نفسي ارد على ناس جاهلين
(وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً)
اقتباس:
|
# لماذا تكرهون أبو بكر الصديق و عمر الفاروق وهم أفضل من علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين وأنا لاأنقص من قدر علي شيئاً بل إنه رابع الخلفاء الراشدين وهو رابع بشر في لأفضلية بعد الأنبياء ؟
|
كما قال الاخ نحن لا نكرههم بل نكره افعالهم
اقتباس:
|
وهم أفضل من علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين وأنا لاأنقص من قدر علي شيئاً بل إنه رابع الخلفاء الراشدين وهو رابع بشر في لأفضلية بعد الأنبياء ؟
|
لقد تخطيت حدودك اسمحلي حدك هنا يا الشيخ
الا ابا الحسن والحسين من قال لك ان ابو بكر الصديق و اصدقائك انشاءالله تحشر معاهم يوم القيامة
افظل من الامام علي عليه السلام
المشكلة انه السنة مخهم ماله داعي اقول انته تعرف
اذا كان ابو بكر افظل من علي لماذا لم يأخذ ابو بكر يوم المباهله ها ؟؟
اذا لم تعرف قصة يوم المباهلة اليك القصة
قصة يوم المباهلة
لما انتشرالإسلامُ بعد الفتح وما وَلِيَه من الغَزَوات وقَويَ سلطانُه ، َوفدَ الى النبي صلّى الله عليه وآله الوُفودُ ، فمنهم مَن أسلمَ ومنهم مَن استأمَنَ ليعوُدَ إلى قومه برأيه عليه السلام فيهم . وكان في مَن وَفَدَ عليه أبو حارثة اُسْقُف نَجران في ثلاثين رجلاً من النصارى ، منهم العاقِب والسيد وعبدُ المسيح ، فقَدِموا المدينةَ وقت صلاة العصر، وعليهم لباسً الديباج والصُلُب ، فصار إليهم اليهود وتساءلوا بينهم فقالت النصارى لهم : لستُم على شيء ، وقالت لهم اليهود : لستم على شيء ، وفي ذلك أنزل الله سبحانه : (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ ، النَّصَارئ عَلى شيَء وَقَالَتِ النَّصَارى لَيْسَتِ الْيَهوُدُ عَلى شَيء . . . ) إلى آخر الأية .
فلمّا صلّى النبي صلّى الله عليه وآله العصرَتوجّهوا إليه يَقْدُمًهم الأسقُف ، فقال له : يا محمّد ، ما تقول في السيد المسيح ؟ فقال النبي عليه وآله السلام : «عبدٌ لله اصطفاهُ وانتَجَبَه» فقال الأسْقف : أتَعْرِفُ له - يا محمّد - أباً ولده ؟ فقال النبي عليه وآله السلام : «لم يَكُنْ عن نكاح فيكونُ له والد» قال : فكيف قلت : إِنَّه عبد مخلوق ، وأنت لم تَرَ عبداً مخلوقاً إلاّ عن نكاح وله والد؟ فانزل اللهُ تعالى الايات من سورة آل عمران إلى قوله : (إنَ مَثَلَ عيسَى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ ادَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ *الْحَقُّ مِنْ رَبّكَ فَلاتَكُنْ مِنَ المُمْتَرين * فَمَنْ حَاجَّكَ فيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدعُ اَبْنَاءَنَا وَابنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَانفُسَنَا وَانفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبينَ ) فتلاها النبي صلّى الله عليه وآله على النصارى ، ودعاهم إلى المباهلة ، وقال : «إنّ الله عزًّ اسمه أخبَرَني أنّ العذابَ يَنْزِلُ على المُبْطِل عقيبَ المباهلة ، ويُبَينِّ الحقَّ من الباطل بذلك» فاجتمع الأسْقُف مع عبد المسيح والعاقب على المشورة ، فاتّفق رأيُهم على استنظاره إلى صَبيحةِ غدٍ من يومهم ذلك . فلمّا رجعوا إلى رِحالهم قال لهم الأسْقُف : انْظُروا محمّداً في غَدٍ ، فان غَدا بولده واهله فاحذَروا مباهلته ، وإن غدا باصحابه فباهلوه ، فإنّه على غير شيء .
فلمّا كان من الغد جاء النبي عليه وآله السلام آخذاً بيد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والحسن والحسين بين يديه يَمشِيان وفاطمة - صلوات الله عليهم - تَمشي خلفَه ، وخرج النصارى يَقْدُمُهم أُسْقُفهم . فلمّا رأى النبيَ صلّى الله عليه وآله قد أقبل بمن معه ، سأَل عنهم ، فقيل له : هذا ابنُ عمّه عليّ بن أبي طالب وهو صِهره وأبو ولده وأحبُّ الخلق إليه ، وهذان الطفلان ابنا بنته من عليِّ وهما من أحبِّ الخلق إليه ، وهذه الجاريةُ بنتُه فاطمة أعزُّ الناس عليه وَأقربُهم إلى قلبه . فنَظَر الأسْقُف إلى العاقب والسيد وعبد المسيح وقال لهم : انظُروا إليه قد جاء بخاصّته من ولده وأهله ليُباهِلَ بهم واثقاً بحقّه ، والله ما جاء بهم وهويتخوّف الحجةَ عليه ، فاحذَروا مباهلته ، والله لولا مكانُ قَيْصَر لأسلمت له ، ولكن صالحوه على ما يتفق بينكم وبينه ، وارْجِعُوا إلى بلادكم وارتَؤُوا لأنفسكم ، فقالوا له : رأيُنا لرأيك تَبَعٌ ، فقال الأسْقًف : يا با القاسم إنّا لا نُباهِلك ولكنّا نصالِحُك ، فصالحنا على ما نَنْهَضُ به . فصالحهم النبيُ صلّى الله عليه وآله على ألفَيْ حُلّة من حُلَل الأواقي قيمةَ كلّ حُلةٍ أربعون درهماً جياداً ، فما زاد أو نقص كان بحساب ذلك ، وكتب لهم النبي صلّى الله عليه وآله كتاباً بما صالحهم عليه ، وكان الكتاب :
بسم الله الَّرحمن الَّرحيم هذا كتابٌ من محمّدٍ النبي رسولِ الله لنَجْران وحاشيتها، في كلّ صَفراء وبَيضاء وثَمرَةٍ ورقيقٍ ، لا يُؤْخَذُ منه شيءّ منهم غيرُ ألْفَيْ حُلّةٍ من حُلَلَِ الأواقِي ثمنُ كلّ حُلّةٍ أربعون درهماً، فما زاد أو نقص فعلى حساب ذلك ، يُؤَدّون ألفاً منها في صَفَرٍ ، وألفاً منها في رجب ، وعليهم أربعون ديناراً مثواةَ رسولي ممّا فوقَ ذلك ، وعليهم في كلّ حَدَثٍ يكون باليمن من كلّ ذي عَدْنٍ عاريةٌ مضمونةٌ ثلاثون دِرعاً وثلاثون فرساً وثلاثون جَمَلاً عاريةٌ مضمونةٌ ، لهم بذلك جوارُ الله وذمّةُ (محمّد بن عبدالله )، فمن أكل الرِبا منهم بعد عامهم هذا فذمّتي منه بريئة . وأخذ القومُ الكتابَ وانصرفوا .
ليش اخذ علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام لأنهم افضل واحسن ناس
مش ابو بكر الصديق واصدقائك ...
وبس ماعندي كلام اكثر معاك فهمت الله وياك
ما فهمت بالطقاق!!!